أخبار الرياضة

المنتخب الفرنسي يثأر من نظيره الدنماركي ويتوج بذهبية كرة اليد في أولمبياد طوكيو

المنتخب الفرنسي

08.08.2021 | 10:54

ثأر المنتخب الفرنسي لكرة اليد من نظيره الدنماركي الذي حرمه اللقب الأولمبي قبل خمس سنوات في ريو بالبرازيل، وخطف منه ذهبية دورة طوكيو بفوزه عليه 25-23، فيما حصدت إسبانيا البرونزية بفوزها على مصر 33-31.

وهذا هو اللقب الأولمبي الثالث في تاريخ اليد الفرنسية، الميدالية الحادية والثلاثين للفرنسيين في طوكيو وثامن ذهبية.

وهذا هو النهائي الثاني على التوالي بين منتخبين يهيمنان على كرة اليد العالمية في السنوات الأخيرة.

وكانت الدنمارك أحرزت قبل خمس سنوات لقبها الأول في أولمبياد ريو على حساب فرنسا 28-26.

وفي نصف النهائي، سيطرت الدنمارك، بطلة العالم 2019 و2021، على إسبانيا بطلة أوروبا 27-23، فيما سلكت فرنسا طريق رابع نهائي توالياً، بعد تتويجها في بكين 2008 ولندن 2012، بفوزها على مصر بالنتيجة عينها.

وكان المنتخب الاسكندينافي يأمل في السير على خطى فرنسا المتوجة مرتين توالياً في الأولمبياد، لكن فرنسا كانت سباقة إلى ثلاثية ذهبية في اللعبة، لتتخطى الاتحاد السوفياتي وكرواتيا ويوغوسلافيا الذين يحملون في جعبتهم لقبين.

وحصد منتخب "لاروخا" الإسباني برونزية البطولة بفوزه على المنتخب المصري 33-31 السبت.

وفشل "الفراعنة" في تعويض خسارتهم أمام فرنسا 23-27 في نصف النهائي وإحراز ميدالية أولى في تاريخهم.

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.