جدير بالذكر

في الذكرى 32.. ماذا تعرف عن الاثنين الاسود؟

19.10.2020 | 02:00

في 19 تشرين الاول عام 1987 ضربت أسواق الأسهم العالمية أزمةٌ عاتيةٌ لم تشهد لها مثيلاً من قبلُ حتى سميت اسم "الإثنين الأسود".

ففي هذا اليوم هوت أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم، وتكبدت أسواق المال يومها خسائر ضخمة، وانطلقت موجة الهبوط من هونغ كونغ وباقي الأسواق الآسيوية وانتقلت إلى أوروبا ومن ثم الولايات المتحدة، وخسر مؤشر "داو جونز" 508 نقاط وفقد أكثر من 22% من قيمته.

ويعتبر الاثنين الأسود هو أسوأ نهار يمر في تاريخ مؤشر داو جونز من ناحية نسبه المئوية.

الانهيار كان من الشدة لدرجة أن المشافي والمستشفيات استقبلت ذلك النهار أعداداً فائضة من المرضى المصابين بصدمات عصبية.

وتشير المصادر ان ثمة نظريات كثيرة تحلل أسباب حدوث انهيار عام 1987؛ من بين الأسباب المحتملة لانهيار السوق الأولي التباطؤ الذي لحق بالاقتصاد الأميركي وانخفاض أسعار البترول وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وهناك من يرجع انهيار السوق إلى المضاربات وبرامج الاتجار، التي كانت متبعة لشراء وبيع الأوراق المالية، إذ بدأت صناديق المعاشات وصناديق الاستثمار وصناديق التحوط تستعمل تقنيات الحاسوب في تنفيذ عمليات شراء وبيع كميات هائلة من الأسهم، عندما تسود أوضاع معينة بالسوق، وقد أدى هذا الأسلوب إلى تسريع انهيار الأسواق، فالانخفاض السريع في أسعار الأسهم يترتب عليه عمليات بيع أوتوماتيكية ضخمة عبر الحاسوب.

سيريانيوز


TAG:

بيدرسن: نحن بحاجة مساعدة جميع الأطراف والدول المجاورة من اجل تقدم العملية السياسية في سورية

قال المبعوث الاممي الى سورية غير بيدرسن يوم الاثنين انه بحاجة الى مساعدة جميع الاطراف والدول المجاورة للخروج من مازق عدم تقدم العملية السياسية في سورية لافتا الى ان الوضع الاقتصادي للشعب السوري يزداد سوءا.

مسؤول إيراني: سندافع بقوة عن سورية.. وبعض "الزمر الإرهابية" تغير اسمها للخروج من لائحة الإرهاب

قال المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني حسين امير عبداللهيان، ان ايران تدافع بقوة عن سوريا وامنها، فيما اشار الى بعض "الزمر الارهابية" تسعى بتغيير اسمها للخروج من لائحة الارهاب السوداء لدى الامم المتحدة

المصرف الصناعي: مستعدون لتمويل مشاريع الطاقات المتجددة بنسبة 70%

أعلن المصرف الصناعي عن استعداده لتقديم التمويل اللازم لإقامة مشاريع الطاقات المتجددة الشمسية والريحية سواء لإنتاج الكهرباء أو تسخين المياه أو إنتاج البخار أو ضخ المياه عبر قروض حدها الأقصى 70% من الكلفة التقديرية لكل مشروع.