الاخبار السياسية

قمة تونس أواخر آذار.. وعودة سوريا للجامعة غير مدرجة على جدول الأعمال

27.03.2019 | 21:03

تنطلق أعمال القمة العربية في تونس أواخر شهر آذار الجاري، وسط تغيب سوريا عن الجلسة، حيث من المزمع أن تتطرق القمة لمناقشة عدداً من الملفات، إلا أن عودة سوريا للجامعة العربية غير مدرجة على جدول الأعمال.

وتناقلت وسائل اعلام عن مسؤولين بالجامعة العربية، ان مسألة عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية "غير مطروحة ضمن جدول أعمال القمة العربية في تونس".

وأشارا الى عدم وجود توافق عربي حتى الان بشان عودة سوريا للجامعة العربية، وسيتم حسم هذه المسألة بمجرد حصول التوافق.

ومن المقرر ان تناقش القمة عدداً من البنود، بحسب تقارير اعلامية، أبرزها القضية الفلسطينية والملف السوري، ومسألة النازحين بالدول العربية، والأوضاع في ليبيا واليمن، ودعم السلام والتنمية في السودان، ودعم الصومال، ومكافحة الارهاب.

وتؤيد تونس، الدولة المستضيفة للقمة المقبلة، عودة سوريا إلى الجامعة، حيث سبق ان أكد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي مؤخراً أن "المكان الطبيعي" لسوريا هو داخل جامعة الدول العربية.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


ويدور جدل واسع حيال إمكانية عودة سوريا للجامعة العربية، وسط انقسام بين مختلف الدول العربية بخصوص ذلك، لكن الجامعة تؤكد بان الموضوع لن يتم الا بتوافق عربي.

وقررت عام 2011 تعليق عضوية سوريا، مع فرض عقوبات سياسية واقتصادية على النظام السوري،  بسبب "عدم تجاوبها مع المبادرة العربية لحل الازمة"، فيما وصفت سورية قرار الجامعة العربية بانه "انتهاك" لميثاقها.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.