بعد اعدام الرياض "النمر".. النمسا: السعودية وإيران تقولان إنهما لا ترغبان في تصعيد الموقف

قال المتحدث باسم وزير خارجية النمسا سيباستيان كيرتز يوم الاحد إن وزيري خارجية السعودية وإيران أبلغاه بأنهما لا يرغبان في مزيد من التصعيد في الموقف, وذلك بعد التصعيد اللفظي بين الدولتين على خلفية اعدام السعودية لرجل الدين الشيعي البارز نمر النمر.

قال المتحدث باسم وزير خارجية النمسا سيباستيان كيرتز يوم الاحد إن وزيري خارجية السعودية وإيران أبلغاه بأنهما "لا يرغبان" في مزيد من التصعيد في الموقف, وذلك بعد التصعيد اللفظي بين الدولتين على خلفية اعدام السعودية لرجل الدين الشيعي البارز نمر باقر النمر.


وأضاف المتحدث  "أكد الوزيران أنه لا أحد يرغب في مزيد من التصعيد".


ودان المرشد الإيراني علي الخامنئي, يوم السبت, إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر, قائلاً إن بجواره صورة للنمر "الصحوة لا يمكن قمعها", مقارناً بصورة بين السعودية وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في إشارة إلى أن الجانبين يقومان بعمليات إعدام, فيما استدعت إيران القائم بالأعمال السعودي في طهران على إعدام النمر.


واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية اعدام النمر”مؤشرا لعمق عدم الحكمة واللاشعور بالمسؤولية لدى النظام السعودي“، مشيرة إلى ان "الرياض ستدفع ثمنا باهظا لهذا الإجراء الذي أقدمت عليه".


واقتحم متظاهرون إيرانيون مبنى السفارة السعودية في العاصمة طهران وحطموا أثاث السفارة من الداخل.

وبدورها استنكرت وزارة الخارجية السعودية التصريحات الإيرانية معتبرة إن "تصريحات النظام الإيراني تكشف وجهها الحقيقي المتمثل في دعم الإرهاب".
وأضافت "نظام إيران آخر نظام في العالم يمكن أن يتهم الآخرين بدعم الإرهاب، باعتباره دولة راعية للإرهاب".


وأعلنت وزارة الداخلية السعودية في يوم السبت, تنفيذ حكم الاعدام بحق النمر وثلاثة أشخاص آخرين من الطائفة الشيعية وعشرات ممن يعتقد أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة ، بتهم "تتعلق بالإرهاب", مشيرة إلى إن المحكومين بالإعدام "تبنوا أفكارا متشددة ونفذوا عمليات تفجير وقتل في الفترة من 2003 إلى 2006", ومعظمهم ”يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة“.
 

سيريانيوز

03.01.2016 17:39