يوم دامٍ في سوريا.. عشرات القتلى والجرحى بقصف على كفربطنا وجسرين بريف دمشق وتلبيسة بريف حمص

سقط عشرات الضحايا, يوم الجمعة, بينهم أطفال جراء قصف جوي روسي على كفر بطنا وجسرين بريف دمشق ومدينة تلبيسة بريف حمص.

ضحايا بقصف جوي روسي على طريق بريف حلب يصل بين مناطق سيطرة "داعش" والمعارضة

سقط عشرات القتلى والجرحى, يوم الجمعة, بينهم أطفال جراء قصف جوي روسي ومن طيران الجيش النظاميعلى كفر بطنا وجسرين بريف دمشق ومدينة تلبيسة بريف حمص، في يوم دامٍ قالت مصادر معارضة ان مجموع ضحاياه تجاوز الـ50 شخصا.

وأوضحت مصادر معارضة على صفحاتها بمواقع التواصل الإجتماعي أن عشرات الضحايا سقطوا جراء قصف جوي روسي على مدينة كفر بطنا في الغوطة الشرقية بريف دمشق, مشيرةً إلى أن القصف استهدف الساحة العامة للمدينة والأحياء السكنية المجاورة لها.

ونشرت المصادر صور لساحة مدينة كفر بطنا والأضرار التي لحقت بها جراء القصف, لافتاً إلى تعرض مدينة دوما بريف دمشق لقصف صاروخي.

وأشارت المصادر إلى سقوط 13 قتيلا وجرح عشرات آخرين جراء قصف جوي استهدف وسط بلدة جسرين وأطرافها والسوق فيها, قبل ان تنشر المصادر صور لأهالي الضحايا يحاولون انتشال جثث وناجين من تحت الانقاض, فيما وثق ناشطون الدمار الذي لحق بالمناطق المتضررة ونشروا صورا وفيديوهات على مواقع التواصل.

وفي حمص, قالت مصادر معارضة أن قصفا جويا للجيش النظامي تسبب بسقوط 11 قتيلا وعشرات الجرحى بينهم أطفال ونساء, بحسب إحصائية طبية, مشيرةً إلى إمكانية ارتفاع اعداد القتلى لكثرة الجرحى.

ونشرت مصادر طبية في مدينة تلبيسة صور قالت أنها لبعض للأطفال الذين جرحوا جراء القصف, كما بثت صور لجثامين قتلى.

ويشن الجيش النظامي عمليات عسكرية مستعيناً بالطيران الروسي, بهدف السيطرة على ريف حمص الشمالي وريف اللاذقية وريف دمشق وحي جوبر بدمشق, فيما لاتزال الاشتباكات مستمرة منذ بدء العملية شهر أيلول الماضي.

وفي حلب, قالت مصادر معارضة أن 3أشخاص قتلوا وجرح 10 آخرون جراء قصف جوي استهدف الطريق الواصل بين كفر ناصح ومسقان بريف حلب الشمالي, بالقرب من بلدة احرص, كما تسبب القصف باحتراق سيارات شاحنة على الطريق.

وتقول المصادر ان أهمية الطريق تكمن في كونه الوحيد الذي يصل بين المناطق المسيطر عليها من قبل فصائل المعارضة والمناطق المسيطر عليها من قبل تنظيم "داعش".

وترجع روسيا استهدافها المتكرر للسيارات الشاحنة بريف حلب, الى "استخدامها بتهريب النفط المنتج بمناطق يسيطر عليها داعش إلى تركيا", فيما تقول تركيا ومصادر معارضة أنها "إما شاحنات مساعدات إنسانية أو نقل بضائع وليست صهاريج لنقل النفط".

وتكثف روسيا غاراتها الجوية في مناطق ريف حلب الشمالي وريف اللاذقية بعد اسقاط تركيا طائرة لها, ما حدا بتركيا الاعلان انها اقتربت من الاتفاق مع حلفائها لتوسيع المنطقة الأمنة لتصل من جرابلس بريف الرقة إلى البحر المتوسط حيث ستشمل ريف اللاذقية, بينما تقول روسيا إن هذه المنطقة تحوي مستودعات سلاح ونفط لتنظيم "داعش", مكثفةً القصف عليها.

ونشر مصدر حقوقي في وقت سابق اليوم تقريرا وثيق فيه حدوث ما لايقل عن 36 "مجزرة" في مناطق عدة في سوريا, خلال شهر تشرين الثاني الماضي, 13 منها ارتكبتها القوات الروسية، و14 للجيش النظامي والقوات الموالية له، و5 وقعت بمناطق "داعش".

سيريانيوز

04.12.2015 12:33