مبعوث امريكي: الجزء الاكبر من المجتمع الدولي لن يدعمنا في محاولات تغيير النظام في سورية

قال مبعوث الولايات المتحدة الى سورية جيمس جيفري ان الجزء الأكبر من المجتمع الدولي لن يدعمنا في محاولات تغيير النظام، ولهذا السبب نريد تغييرا ملموسا وملحوظا للحكومة السورية". 

 

قال مبعوث الولايات المتحدة الى سورية جيمس جيفري ان الجزء الأكبر من المجتمع الدولي لن يدعمنا في محاولات تغيير النظام، ولهذا السبب نريد تغييرا ملموسا وملحوظا للحكومة السورية". 

ونقلت وكالات انباء عن جيفري، رده الخطي على أسئلة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب للكونغرس إن "الولايات المتحدة وكل مؤسسات السلطة في بلادنا متمسكة بضرورة الانسحاب الكامل لكل القوات التي تخضع لقيادة إيران من أراضي سوريا كافة، وضمان عملية سياسية لا عودة فيها مع تغير طبيعة الحكومة السورية وسلوكها، لأننا لن نرى دون ذلك نهاية لهذا النزاع".

وكان جيفري قال في وقت سابق ان اهداف الولايات المتحدة في سورية تتمثل بعملية سياسية لا رجعة فيها والهزيمة الدائمة لداعش ومغادرة كافة القوات التي تقودها إيران كامل سوريا،  مضيفا ان هذه هي المغذيات الثلاثة للصراع التي نريد أن يتم إصلاحها، وليست مغادرة الأسد الحكم شرطا في حد ذاته.

وعن تغيير النظام في سورية، قال جيفري إننا "لا نلتزم بموقف رسمي ما من أي شخصية، باستثناء اعتبارنا أن الأسد هو الشخص الأسوأ في السلة أيا كان المكان،" مضيفا إن "كان ذلك جيدا أم سيئا، لكن الجزء الأكبر من المجتمع الدولي لن يدعمنا في محاولات تغيير النظام، ولهذا السبب نريد تغييرا ملموسا وملحوظا للحكومة السورية".

وكان وزير الدفاع الامريكي جيمس ماتيس قال في اواخر اب الماضي  ان ما يحدث في سوريا "حرب أهلية"، وهناك عملية مفاوضات ومحادثات في جنيف، ولا ينبغي أن يكون للأسد مستقبلا في أي حل سوري قادم.

ودعت الولايات المتحدة ودول غربية عديدة مرات عدة الرئيس بشار الأسد للتنحي, فيما أشار الأسد إلى أن هذه الدعوات بلا قيمة وان من يحدد مصيره هو الشعب السوري.

وعن عملية اعادة الاعمار في سورية، قال جيفري أن الولايات المتحدة ستعمل على عرقلة تقديم المجتمع الدولي المساعدة للسلطات بدمشق في إعادة إعمار سوريا حتى تفعيلها التسوية السياسية للأزمة في البلاد.

تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.

وكانت الولايات المتحدة اشترطت اكثر من مرة  بان اعادة الاعمار في سورية مرتبطة بالتوصل الى حل سياسي في البلاد.

ورفضت الحكومة السورية مشاركة دول منخرطة بالعدوان على سوريا في اعادة الاعمار، مشددة على الاولوية للدول الحليفة التي ساعدتها في حربها ضد الإرهاب مثل روسيا وإيران.

وبدأت دول وشركات كثيرة تفكر بمرحلة إعادة الإعمار والمشاريع الضخمة التي ستقام في سوريا على الرغم من استمرار الأزمة في البلاد.

سيريانيوز

30.11.2018 12:50