موسكو ترحب بالمبادرة الصينية بشأن سوريا.. آملة بأن تساعد ببدء عملية المفاوضات

رحبت وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس بالمبادرة الصينية الخاصة بإجراء مشاورات بين الحكومة السورية والمعارضة, معربة عن أملها بأن تساعد المشاورات في الصين ببدء عمليلة المفاوضات.

رحبت وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس بالمبادرة الصينية الخاصة بإجراء مشاورات بين الحكومة السورية والمعارضة, معربة عن أملها بأن تساعد المشاورات في الصين ببدء عمليلة المفاوضات.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي الى ان "المبادرة الصينية تتفق مه مهمة اطلاق عملية المفاوضات تحت اشراف الأمم المتحدة بهدف تسوية لأزمة السورية سياسيا وفقا لبيان جنيف لعام 2012 وبياني فيينا للعام الحالي، مضيفة أن هذه المبادرة قد تصبح عنصرا مهما في تحقيق هذه المهمة".

يشار الى ان بكين أعلنت يوم الاثنين الماضي عن عزمها على توجيه الدعوة لأعضاء في الحكومة السورية والمعارضة للمشاركة في عملية السلام دون تحديد موعد لإجراء المفاوضات المحتملة.

وقالت زاخاروفا إن موسكو "تدعو مختلف جماعات المعارضة للتوصل الى اتفاق بشأن مواقف موحدة وتحديد ممثليها للمفاوضات مع الحكومة السورية", مؤكدة "ضرورة أخذ نتائج لقاءات المعارضة السورية في موسكو والرياض والقاهرة وأستانة وغيرها من المدن في الاعتبار".

من جهة أخرى وصفت زاخاروفا تقرير منظمة العفوالدولية الذي تحدث عن سقوط قتلى بين المدنيين نتيجة الغارات الروسية في سوريا أنه تقرير "مسيس ومنحاز يحتوي على معطيات مزورة واردة من مصادر مجهولة".

حيث قالت منظمة العفو الدولية, يوم الثلاثاء الماضي, إن الغارات الجوية الروسية في سوريا تسببت في مقتل مئات المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بمناطق سكنية, مشيرة إلى إن لديها دلائل على استخدام الجنود الروس للذخيرة العنقودية, وذلك بعد يوم واحد من إعلان منظمة “هيومن رايتس ووتش” أنها وثقت استخدام روسيا والنظام السوري "القنابل العنقودية" في عملياتهم العسكرية واصفة الهجمات الروسية بأنها تضاهي "جرائم الحرب" في حين نفى الكرملين هذا.
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية أن "موسكو تقدم المعلومات الكاملة حول عمليتها الجوية في سوريا وتطلب من جميع شركائها تزويدها بالمعلومات بأي شكل من الأشكال في حال وقوع أي أخطاء، إلا أن الجانب الروسي لم يتلق أي ردود بهذا الشأن".
وجاء اعلان الصين بعزمها على استضافة المشاورات بين الحكومة السورية والمعارضة عقب 3 أيام من موافقة مجلس الامن بالاجماع على قرار صدق فيه على خريطة طريق لعملية سلام في سوريا والذي ينص في احد بنودة على بدء مفاوضات في سوريا الشهر المقبل.
وتبنى مجلس الأمن بالإجماع  مؤخرا قراراً دولياً حول خطة لإحلال السلام في سوريا, تدعو  لبدء المفاوضات بين النظام والمعارضة مطلع الشهر القادم, واجراء انتخابات تحت مظلة اممية، وتأييد وقف إطلاق النار بالتزامن مع المفاوضات , ووضع تنفيذ مقررات اجتماع فيينا الأخير حول سورية تحت اشراف اممي ما يجعل بنودها واجبة التنفيذ.وبينها تشكيل حكومة وحدة وطنية بصلاحيات واسعة .
وكانت الصين استضافت في الاونة الاخيرة شخصيات من الحكومة والمعارضة السورية , في مسعى منها لتعزيز التسوية السياسية في سوريا.

سيريانيوز

24.12.2015 13:23