ردا على الاتهام الروسي.. واشنطن تصف المعلومات عن قصفها اهدافا بحلب "بالملفقة"

نفت الولايات المتحدة الأمريكية, يوم الخميس, ماتداولته وزارة الدفاع الروسية, حول قيام طائراتها الحربية بقصف أهداف في مدينة حلب, واصفة هذه المعلومات بانها "ملفقة", في وقت تواجه روسيا ضغوطا دولية من اجل وقف قصفها الجوي في ريف حلب .

نفت الولايات المتحدة الأمريكية, يوم الخميس, ما ذكرته وزارة الدفاع الروسية, حول قيام طائراتها الحربية بقصف أهداف في مدينة حلب, واصفة هذه المعلومات بانها "ملفقة", في وقت تواجه روسيا ضغوطا دولية من اجل وقف قصفها الجوي في ريف حلب .


ونقلت وكالة (رويترز)  عن مسؤول أمريكي, لم تسمه, قوله أن "المعلومات المتعلقة بقيام الطائرات الحربية الامريكية بقصف اهداف في مدينة حلب "ملفقة".


 فيما أعلن ممثل عن وزارة الخارجية الأمريكية أن "الطيران الحربي الأمريكي لم ينفذ أية مهمات قتالية في حلب أو في المناطق المحيطة بها".


وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء إيغور كوناشينكوف أعلن, في وقت سابق, أن القاذفات الأمريكية قصفت يوم الأربعاء الماضي 9 مواقع في حلب.


وتواجه روسيا ضغوطا من قبل  اطياف من المعارضة السورية وعدد من الدول الغربية من اجل وقف قصفها الجوي على ريف حلب, في وقت تسعى لتقديم مقترحات حول وقف محتمل لإطلاق النار في سوريا.


وتصاعدت العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش النظامي مدعوما بالطيران الروسي, حيث ضرب طوقا حول ريف حلب الشمالي, بعد السيطرة على بلدات عدة ومناطق فيها، إضافة إلى فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء, الأمر الذي أثار قلق الرئيس التركي رجب طيب اردوغان, معتبرا أن بلاده  "تواجه تهديدا" جراء هذا التقدم، لكنها على استعداد لفتح الحدود للاجئين السوريين "إذا كان ذلك ضروريا".


وتم تعليق مباحثات جنيف التي يرعاها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، بين المعارضة والنظام السوريين، بشكل مؤقت، مطلع الشهر الحالي على أن تستأنف يوم 25 من الشهر الجاري ، بسبب تصاعد أعمال العنف داخل البلاد، وخاصة مع تقدم القوات النظامية بريف حلب الشمالي بتغطية جوية روسية، مع نزوح عشرات الالاف إلى الحدود التركية.


سيريانيوز
 

11.02.2016 19:49