موسكو بتهمة جديد لانقرة: تركيا تعيد اللاجئين لمناطق القتال..واردوغان للروس: امركم مضحك

اتهمت روسيا, يوم الجمعة, الحكومة التركية باستخدام "القوة" ضد لاجئين أتوها من سوريا والعراق وتعرضهم "للضرب" وارغامهم على العودة الى مناطق القتال التي فروا منها, بعد يوم من اتهامها لها ايضا بالاعداد لعمل عسكري في سوريا الامر الذي وصفه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان"بالأمر المضحك".

تابعت روسيا وتركيا يوم الجمعة مسلسل تقاذف الاتهامات والرد عليها، اذ اتهمت روسيا الحكومة التركية باستخدام "القوة" ضد لاجئين أتوها من سوريا والعراق، اضافة الى "ضربهم وارغامهم على العودة الى مناطق القتال التي فروا منها", بعد يوم من اتهامها لها ايضا بالاعداد لعمل عسكري في سوريا الامر الذي وصفه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان"بالأمر المضحك"، كما نفت روسيا اتهامات تركية لها باستخدام القنابل العنقودية المحرمة في سوريا.

وقال مفوض الخارجية الروسية لحقوق الإنسان قسطنطين دولغوف, في تصريحات نشرتها وكالات روسية, ان "السلطات التركية احتجزت بصورة غير شرعية ومارست ضغوطا، بما في ذلك باستخدام القوة، ضد اللاجئين وطالبي اللجوء لإرغامهم على العودة إلى المناطق التي تدور فيها الحرب في العراق وسوريا، كما جرى تقييد بعضهم بالسلاسل لأيام وتعرضوا للضرب وأعيدوا قسرا إلى البلدان التي هربوا منها".


وكان آلاف النازحين السوريين احتشدوا عند معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا, يوم الخميس, مع استمرار العمليات العسكرية للجيش النظامي مدعوما بالطيران الروسي في ريفي حلب الشمالي والشرقي , في ظل مناشدات من قبل نشطاء تطالب السلطات التركية بفتح المعبر.


وتسببت العمليات العسكرية للجيش النظامي مدعوما بالطيران الروسي في ريفي حلب واللاذقية  بنزوح آلاف الأشخاص منهم تركمان باتجاه الحدود التركية, في ظل استمرار الجانب التركي باغلاق المعابر الحدودية مع سوريا, في حين تقول أنقرة أنها تفتح المعابر أمام الحالات "الاستثنائية والمرضية".


وطالب المفوض أنقرة "بمراعاة حقوق وحريات ومصالح المواطنين الروس في تركيا"، مشيرا إلى أن هذا البلد يعتبر من "أسوأ" بلدان العالم من وجهة نظر ضمان حقوق وحريات ومصالح المواطنين الروس، منوها بتسجيل ما يصل إلى ألف شكوى للمواطنين سنويا في القنصليات الروسية بتركيا.

وحول اتهامات انقرة للجيش الروسي باستخدام قنابل عنقودية في وسريا، قالت الخارجية الروسية الجمعة إن "ادعاءات أنقرة باستخدام سلاح الجو الروسي لقنابل عنقودية حارقة ضد أهداف مدنية في سوريا عارية عن الصحة".
بالمقابل, اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاتهامات الروسية لانقرة بالاعداد لتدخل عسكري في سوريا بانها "مضحكة"، متهما روسيا "باجتياح" سوريا.


ونقلت وكالة انباء (الاناضول) عن اردوغان قوله "هذا التصريح الروسي يضحكني في واقع الامر، ان روسيا هي التي تقوم باجتياح سوريا".

 

وفي سياق متصل, نقلت وكالة (رويترز) البريطانية، يوم الجمعة، عن مسؤول كبير في الحكومة التركية، لم تسمه، قوله إن تركيا لا تعتزم القيام بتوغل بري في سوريا، وإن الحديث الروسي عن أي تحرك من هذا النوع ما هو إلا "دعاية"، وذلك بعد إعلان الدفاع الروسية شك موسكو بأن تركيا تعد لتوغل بري في سوريا.

 

وكان مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قال يوم الخميس، إن "روسيا تحاول صرف الانتباه عن جرائمها في سوريا بزعم أن أنقرة تستعد لتوغل عسكري في هذا البلد".

 

وأضاف المسؤول "ليس لدى تركيا خطط أو أفكار عن بدء حملة عسكرية أو توغل بري في سوريا" مضيفا أن روسيا تكثف حملتها العسكرية في سوريا يوميا بدلا من العمل على إيجاد حل، وفقاً للوكالة.

 

وأكد المسؤول  إن "تركيا هي جزء من تحالف وتعمل مع حلفائها وستواصل ذلك. وكما قلنا مرارا فإن تركيا لن تتصرف بشكل منفرد
 


وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية قال يوم الخميس إن موسكو لديها أسباب قوية للشك في أن تركيا تعد لتوغل بري في سوريا.


يشار إلى أن التوتر بين موسكو وأنقرة بدأ عقب إسقاط تركيا لطائرة مقاتلة روسية، بتهمة اختراق الأجواء التركية في تشرين الثاني الماضي.
سيريانيوز
 

05.02.2016 13:29