النظامي والمعارضة يتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة في مناطق بحمص وحلب

تبادلت القوات النظامية ومصادر معارضة الاتهامات بخصوص "خرق نظام الهدنة" الذي دخل حيز التنفيذ أول أيام عيد الأضحى, في مناطق بحلب وحمص..

تبادلت القوات النظامية ومصادر معارضة الاتهامات بخصوص "خرق نظام الهدنة" الذي دخل حيز التنفيذ أول أيام عيد الأضحى, في مناطق بحلب وحمص.

 وذكرت مصادر معارضة , بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان "قوات النظام المتمركزة في سد شغيدلة استهدفت بالمدفعية قرية زيتان جنوبي حلب في خرق جديد للهدنة".

وتحدثت مصادر معارضة عن سقوط ضحايا بينهم أطفال إثر قصف لطيران النظام على بلدة بزاعة وأطراف مدينة الباب شرقي حلب

كما سقط ضحايا, وفقا للمصادر, نتيجة استهداف قرية بزاعة بريف حلب الشرقي بالغارات الجوية.

من جهتها, نقلت وكالة الانباء (سانا) عن مصدر عسكري لم تسمه, ان "مجموعات مسلحة خرقت نظام التهدئة الذى بدأ تطبيقه مساء أمس عبر إطلاقها نيران رشاشات وقنص على نقاط عسكرية في قرية تسنيم بريف حمص الشمالي الغربي".

ولفت المصدر العسكري إلى "خرق المجموعات المسلحةمساء أمس نظام التهدئة عبر إطلاق نيران رشاشاتها على بعض النقاط العسكرية المتواجدة على طريق مصياف/خربة السودا شمال غرب مدينة حمص".

وأشار المصدر إلى أن "المجموعات المسلحة خرقت نظام التهدئة مساء الاثنين بإطلاق نيران رشاشات على بعض النقاط العسكرية المتواجدة في كفرنان بالريف الشمالي الغربي, بالاضافة لاطلاق رصاص القنص على المبانى السكنية فى منطقة القصر العدلي على اتجاه جمعية الزهراء واستهداف منطقة الملاح فى حلب بثلاثة قذائف هاون".

كما خرقت الفصائل, وفقا للمصدر," نظام التهدئة المعلن باطلاق قذائف هاون صباح الثلاثاء, على محيط الكاستيلو,و منطقة الكليات العسكرية في الراموسة,و مشروع 1070 شقة بحلب".

وجاء ذلك بعدما أقام المركز الروسي لتنسيق المصالحة في سوريا نقطة مراقبة متنقلة على طريق الكستيلو شمال مدينة حلب عند مدخل المدينة.

وبدأت الساعة السابعة من مساء الاثنين سريان اتفاق وقف الاعمال القتالية في سورية بموجب الاتفاق الروسي الامريكي.

واتفقت روسيا والولايات المتحدة الأمريكية  على عدة امور من بينها تنسيق الضربات الجوية التي تستهدف "الإرهابيين" في سوريا, ووقف اطلاق النار لمدة 7 ايام , كما اتفقتا على ان الكاسيتلو طريق امن لتمرير المساعدات لحلب الشرقية.

وبموجب الاتفاق فإن قوى المعارضة أو القوات النظامية يجب أن لا تقوم باي أعمال لاستعادة أراض خسرتها في المعارك السابقة، حسب وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي أشار إلى أن عقوبات ستفرض على من يعرقل نجاح الاتفاق.

ووافقت الحكومة السورية على اتفاق الهدنة الاميركي الروسي في سوريا, فيما اعلنت وحدات "حماية الشعب الكردية" التزامها بالاتفاق,  كما رحبت "الهيئة العليا للمفاوضات", بهذا الاتفاق في حال تم تطبيقه, معربة عن "الامل" في ان يسهم الاتفاق "بانهاء معاناة المدنيين", لكنها اشارت الى انها لم تتلق نص الاتفاق, في حين شكك "الجيش الحر" في نجاحه.

 

سيريانيوز

13.09.2016 14:30