جدير بالذكر
73 عاماَ على ذكرى "نكبة فلسطين" التي ترمز إلى إعلان تأسيس دولة إسرائيل
يصادف في مثل هذا اليوم 15 ايار ذكرى "النكبة" التي ترمز إلى إعلان قيام دولة اسرائيل عام 1948 والمأساة الإنسانية التي حلت بالفلسطينيين والتي تتضمن تهجير الآلاف منهم.
وذكرى "النكبة" هو يوم إحياء الذكرى السنوية لنكبة الشعب الفلسطيني، وتشير الكلمة إلى الكارثة التي حلت بالفلسطينيين ومأساتهم الإنسانية من تهجير جماعي قسري خارج ديارهم خلال الحرب الإسرائيلية - العربية عام 1948.
وأدت الحرب إلی نزوح داخلي واسع النطاق وطرد وهروب أكثر من 700.000 فلسطيني، فضلاً عن تدمير مئات من القرى الفلسطينية.
ويتوزع الفلسطينيون وذريتهم الآن بين الأردن (2 مليون)، ولبنان (427.057)، وسوريا (477.700)، والضفة الغربية (788.108)، وقطاع غزة (1.1 مليون نسمة). فضلا عن وجود ربع مليون فلسطيني على الأقل مشرد داخل إسرائيل.
ويقوم الفلسطينيون بهذه المناسبة من كل سنة بتنظيم فعاليات وتظاهرات في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية وفي كل أنحاء العالم، كما سبق وتحولت الاحتجاجات التي نظمها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، الى اشتباكات مع القوات الاسرائيلية.
ووافق الكنيست الاسرائيلي في عام 2011، علی قانون ما سمي بـ"قانون النكبة" والذي ينص على ان أي مؤسسة أو جمعية تقوم بفعاليات لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية بدلا من يوم الاستقلال الإسرائيلي يتم سحب تمويلها أو تقليص ميزانيتها.
ويمنع مشروع القانون إحياء ذكرى النكبة، مع فرض عقوبات على المخالفين والتي تتضمن غرامة مالية، في حين يرى الفلسطينيون أن مشروع القانون يفرض قيوداً على حرية الفلسطينيين في الرأي والتعبير.
سيريانيوز
الحوثيون يستكملون السيطرة على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون
احتجاجات وقطع طرقات في مناطق دير الزور والحسكة والرقة تنديداَ برفع سعر المحروقات
وزارة الطاقة توضح أسباب رفع أسعار المشتقات النفطية
الامن الداخلي يوضح تفاصيل حول الأحداث داخل سجن عين العرب
من جبل الشيخ.. وزير دفاع اسرائيل: لن ننسحب من المنطقة.. والخارجية السورية ترد
سوريا تدعو للكشف عن مصير السوريين المختفين قسراً لدى إسرائيل
الشيباني: متمسكون بخيار الحل الدبلوماسي والعمل على انهاء الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية
الشيباني يبحث مع وزير خارجية الدنمارك التعاون في مجالات التعافي وإعادة الإعمار
وزير الخارجية الدنماركي يزور سوريا... واعادة افتتاح السفارة الدنماركية في دمشق


