الاخبار السياسية

"الدفاع الروسية" تعلن عن اول عملية جوية "سورية- روسية" مشتركة ضد "داعش" بسوريا

14.01.2016 | 16:17

أعلنت وزارة الدفاع الروسية, يوم الخميس, عن شن اول عملية جوية عسكرية "سورية- روسية" ضد مواقع لتنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) في سوريا، موضحة أن  مقاتلات "ميغ-29" السورية وفرت غطاء جويا لقاذفات "سو-25" الروسية خلال الضربات.


واوضحت وزارة الدفاع, بحسب وكالات روسية, أن "طواقم طائرات سو-25 التابعة للسلاح الفضائي الجوي الروسي وطائرات ميغ-29 التابعة لسلاح الجو السوري نفذت اول مهمة عسكرية مشتركة في السماء فوق سوريا ضد مواقع تابعة لداعش".


وبينت الوزارة أن "المقاتلات السورية انطلقت من مطار قاعدتها والتقت في المنطقة المحددة القاذفات الروسية التي انطلقت من مطار "حميميم", و بعد ذلك رافقت وغطت القاذفات الروسية خلال كل مدة التحليق حتى منطقة شن الضربات وكذلك عند العودة".


وكانت هيئة الأركان الروسية اعلنت, يوم الاثنين, إن الغارات الروسية في سوريا "تساند 11 فصيلا معارضا" يضم أكثر من 7 آلاف فرد, مشيرة إلى انه "تمت السيطرة على نحو 150 بلدة" شهري كانون الأول والثاني, بتغطية روسية.


وبدأت روسيا غاراتها على سوريا في, 30 أيلول الماضي, لدعم الجيش النظامي والقضاء على "الجماعات المتطرفة", بحسب تصريحات مسؤولين روس, بالتزامن مع عمليات برية للجيش النظامي في أرياف حلب واللاذقية وحماة وحمص وحي جوبر بدمشق ومناطق بريفها، مستفيداً من الدعم الروسي الجوي.


وتواجه روسيا اتهامات من قبل أطياف من المعارضة السورية وعدة دول ومنظمات حقوقية باستهداف طيرانها مواقع للمعارضة المعتدلة ومناطق مدنية في عدة مناطق سورية, الأمر الذي تنفيه موسكو, مؤكدة أنها تستهدف "جماعات متطرفة" منها داعش, وجماعات ”ارهابية“ أخرى تحددها مع الجانب السوري.


سيريانيوز
 

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول