الاخبار السياسية

لمنع هروبهم خلال الهجوم التركي في سوريا.. واشنطن تتسلم "الدواعش" المحتجزين لدى الأكراد

10.10.2019 | 15:30

تسلمت الولايات المتحدة الأمريكية من الفصائل الكردية، عشرات "الدواعش" المحتجزين لديها في سجون شمال سوريا، مع خطر هروب الجهاديين الأسرى من سجونهم، على خلفية الهجوم التركي ضد مناطق الأكراد في البلاد.

وذكرت وكالات أنباء أن مصادر أشارت لصحيفة "واشنطن بوست"  الأمريكية، ان أكراد سوريا سلموا العسكريين الأمريكيين عشرات المحتجزين من تنظيم "داعش"، بينهم البريطانيين ألكسندر كوتي والشافعي الشيخ.

وبحسب التقارير الإعلامية، فان البريطانيين المحتجزين لدى "قسد"، يعتبران من أخطر الجهاديين، وهما عضوان في مجموعة أطلق عليها "بيتلز"، المسؤولة عن  قطع رؤوس رهائن عدة، خصوصاً أجانب.

وجاء استلام الجهاديين وسط مخاوف من احتمال هروبهم من سجونهم بعد سحب الأكراد بعض عناصر حراسة  تلك السجون لمواجهة التدخل العسكري التركي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  قال في وقت سابق، إنه تم نقل "عددا محددا" من مقاتلي "داعش" خارج سوريا .

وتشير الانباء الى ان عدد الجهاديين الذين باتوا تحت سيطرة القوات الأمريكية يتجاوز 40 شخصا ، وتم نقلهم جميعا الى العراق، لضمان تقديمهم إلى المحاكمة.

وتتواصل الحملة العسكرية التي تشنها القوات التركية ضد المقاتلين الأكراد في مناطق شمال وشرق سوريا، لليوم الثاني على التوالي، وذلك في اطار عملية "نبع السلام"،  حيث اعلن الاكراد أن سجن قامشلي الذي يحتجز فيه جهاديين تعرض لقصف تركي مايمهد لهروب "المتطرفين".

وتحدثت بعض المصادر الكردية يوم الاربعاء، أن عدداً من الدواعش تمكنوا من الفرار من مخيم الهول، بعد إضرامهم النيران بعدد من الخيم وهجومهم على عناصر امنية كردية.

وقررت قوات كردية وقف العمليات ضد "داعش" في سوريا، على خلفية بدء الهجوم التركي في شمال شرق البلاد، فيما اعلنت واشنطن ان أسرى "داعش" المحتجزين في شمال سوريا​ سيصبحون تحت مسؤولية ​أنقرة .

وتحتجز القوات الكردية، المدعومة أمريكياَ، في سجون ومخيمات خاصة،  مئات اللاجئين وعوائل وأطفال "داعش" الذين استسلموا لـ "قسد"  في بلدة الباغوز آخر معاقل التنظيم، بالاضافة لـ عدة الاف من الجهاديين الاجانب وعائلاتهم من مختلف الجنسيات.

سيريانيوز


TAG:

البرلمان البريطاني يصوت على إرجاء موعد "بريكست".. وجونسون يرفض

صوت مجلس العموم البريطاني، يوم السبت، على إلزام الحكومة بتمديد موعد اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، إلى أن يتفاوض رئيس الوزراء بوريس جونسون مع بروكسل على مهلة جديدة غير التي سبق وحددها في 31 من الشهر الجاري.