المنوعات
هبطت بأعجوبة.. عاصفة تهشم مقدمة طائرة نمساوية
صرخ الركاب ووقعت الهواتف وتطايرت الأكواب على متن طائرة للخطوط الجوية النمساوية، كانت تستعد للهبوط في مطار فيينا الدولي، أمس الاثنين.
وقالت صحيفة "ميرور البريطانية" إن مقدمة الطائرة تهشمت بسبب البرد الشديد، بعد رحلة من مدينة بالما دي مايوركا الإسبانية إلى فيينا.
وعندما كانت الطائرة تستعد للهبوط في مطار فيينا الدولي تعرضت لعاصفة بَرَد شديدة، ما أدى إلى تحطم نوافذ قمرة القيادة على ارتفاع أكثر من 5000 متر.
ولم تكن العاصفة مرئية على رادار الطقس للطائرة إيرباص A320، الموجودة أسفل مقدمة الطائرة، والتي دمرتها حبات البرد أيضًا في خلال ثوانٍ.
وقال أحد الركاب: "أعتقد أننا كنا على بعد نحو 20 دقيقة من الهبوط عندما وصلنا إلى سحابة من البرد والعواصف الرعدية، وبدأ الاضطراب".
وأضاف "لقد شعرنا بتساقط حبات البرد، إذ كان صوته مرتفعًا جدًّا واستمر لمدة دقيقة تقريبًا".
وذكرت شركة الخطوط الجوية النمساوية أن الأضرار التي لحقت بالنوافذ جعلت الطيارَين يقودان الطائرة دون رؤية طريقهما، ما دفعهما إلى إعلان حالة الطوارئ، وعلى الرغم من ذلك تمكنا من الهبوط الاضطراري بأمان في فيينا باستخدام نظام الهبوط الآلي.
وفور هبوط الطائرة، هرعت خدمات الطوارئ لإنزال الركاب والتأكد من سلامتهم، إذ تبين أنه لم يصب أحدهم بأذى.
وأشارت التقديرات إلى أن الطائرة تعرضت لأضرار تقدر بمئات آلاف الدولارات، وقالت شركة الخطوط الجوية النمساوية إنه ليس من الواضح بعد إذا كان من الممكن إصلاح الضرر الذي لحق بجسم الطائرة أم لا.
سيريانيوز.
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية
عبد اللهيان: فشل الحل السياسي في سوريا سيؤدي إلى فجوة أمنية تمتد إلى الدول المحيطة بها
مصدر في الائتلاف المعارض يقول بان رئيس الحكومة المؤقتة قدم استقالته
مسؤول أمريكي: القوات الخاصة الامريكية ستصل قريبا الى سورية
وزير الخارجية الالماني: روسيا جادة بالتعاون مع دول غربية لوقف الحرب بسوريا
ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"
مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها


