المنوعات
رئيس البرازيل يتهم نجم هوليود بتمويل حرائق الأمازون
اتهم الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو يوم الجمعة الممثل الأمريكي الشهير ليوناردو ديكابريو بتمويل الحرائق التي اندلعت في غابات الأمازون في شهر آب الماضي وتسببت بحرق أجزاء كبيرة من الغابة التي تلقب "برئة الكوكب".
وقال بولسونارو خلال تصريحات أمام قصر الرئاسة وفق ماذكرت وكالات أنباء " ليوناردو ديكابريو رجل رائع أليس كذلك؟ أعطى أموالا لحرق الأمازون".
ولم يبرز بولسونارو أي دليل يدعم اتهامه للنجم الهوليودي، لكنه اتهم سابقا منظمات غير حكومية تنتقد سياساته في البرازيل، بأنها بدأت إشعال الحرائق في الأمازون للحصول على تمويلات.
ويزعم الرئيس البرازيلي إن الصندوق العالمي للحياة البرية قد دفع أموالا من أجل صور التقطها رجال إطفاء متطوعون يفترض أنها استخدمت بعد ذلك من أجل جمع تبرعات من بينها تبرع بقيمة 500 ألف دولار قدمه ديكابريو، وهو مانفاه لاحقا الصندوق العالمي للحياة البرية.
بدوره نفى ديكابريو تبرعه للصندوق العالمي للحياة البرية. وقال في بيان إن "شعب البرازيل يعمل على إنقاذ تراثه الطبيعي والثقافي".
وأضاف"لكن لم نمول المنظمات المستهدفة على الرغم من استحقاقها الدعم".
وينشط ديكابريو في مكافحة التغير المناخي وتركز مؤسسته التي تحمل اسمه على المشروعات التي "تحمي الحياة البرية المعرضة للخطر من الانقراض".
واندلعت آلاف الحرائق الفردية شهر آب الماضي لعدة أسابيع في أجزاء كبيرة من غابات الأمازون التي تعد أكبر غابة مطيرة في العالم ومخزن حيوي للكربون الذي يبطئ من وتيرة الاحتباس الحراري.
سيريانيوز
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية
عبد اللهيان: فشل الحل السياسي في سوريا سيؤدي إلى فجوة أمنية تمتد إلى الدول المحيطة بها
مصدر في الائتلاف المعارض يقول بان رئيس الحكومة المؤقتة قدم استقالته
مسؤول أمريكي: القوات الخاصة الامريكية ستصل قريبا الى سورية
وزير الخارجية الالماني: روسيا جادة بالتعاون مع دول غربية لوقف الحرب بسوريا
ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"
مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها


