جدير بالذكر
قبل 93 عاما.. توقيع اتفاقية دولية للقضاء على تجارة الرقيق
في 25 ايلول عام 1926 وقعت الدول الاعضاء في عصبة الامم، اتفاقية للقضاء على الرق وتجارة الرقيق والسخرة في اراضيهم.
وتم تعريف الرق، بموجب الاتفاقية، بانه حالة أو وضع يكون فيه شخص ما مملوكا لشخص آخر، كما عرفت تجارة الرقيق على أنها الأفعال التي تنطوي على أسر أو بيع أو نقل الأشخاص المستعبدين والسخرة بصفتها "حالة مماثلة للرق" يجب تقييدها وإيقافها في نهاية المطاف.
وفرضت الاتفاقية على الدول الموقعة التصدي لتجارة الرقيق غير الشرعية في مياهها الإقليمية وعلى متن السفن التي ترفع علمها، وذلك لمساعدة الدول الأخرى في جهود مكافحة الرق وسن قوانين وطنية لمكافحة الرق ووضع آليات للتنفيذ.
وتأتي اتفاقية الرق، التي دخلت حيز التنفيذ في 9 اذار عام 1927، بعد نحو 120 عاما على الغاء بريطانيا قانون تجارة الرق حيث ألغيت بموجبه تجارة العبيد عبر الأطلسي، إضافة إلى الضغط على دول أوروبية لاتخاذ نفس الموقف.
كما اعلن الرئيس الامريكي ابراهام لنكولن مطلع عام 1863 قرارا تنفيذيا يقضي بتحرير العبيد غير الوضع القانوني الفيدرالي لأكثر من 3 ملايين مستعبد في مناطق معينة من الجنوب الأميركي من "رقيق" إلى "حرّ".
يشار الى ان تجارة الرقيق عبر الأطلسي كانت واحدة من أكبر هجرات قسرية للبشر في جميع أنحاء العالم.
سيريانيوز
إصابة عناصر من الأمن بهجوم استهدف حاجز كشكول.. ومقتل المهاجم
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حالات تسمم والتهابات معوية بين اهالي تجتاح مدينة مصياف
هجوم مسلح يستهدف صهاريج نفط عراقية على أوتستراد حمص – طرطوس
وزير الدولة القطري يلتقي الشيباني بدمشق.. توقيع مذكرة في مجال الدراسات الدبلوماسية والتدريب
مشروع قرار في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإعادة حقوق وامتيازات سوريا
حاملاَ رسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً... الشيباني الى بيروت مطلع تموز
بدء ثاني جلسات محاكمة مفتي الجمهورية في عهد النظام السابق أحمد حسون
قوات اسرائيلية تواصل توغلها بريفي درعا والقنيطرة


