المنوعات

أمريكي يمضي عقوبة 32 عاماً من السجن ظلماً

28.05.2021 | 21:03

خرج رجل أميركي من السجن بعد أن أمضى 32 عاما كاملة خلف القضبان على خلفية جريمة قتل أدين بها عام 1988 ليتضح مؤخرا أنه لم يرتكبها.

وذكر موقع "سكاي نيوز" أنه رغم محاولات غيلبرت بول (56 عاما)  المتكررة لإثبات براءته وطعنه في الحكم، إلا أنه أمضى 32 عاما في السجن، وكان هناك دليل يؤكد صحة كلامه ، إذ إن صديقا له اعترف بتنفيذ عملية القتل طعنا.

وكادت القضية تطوى، لكن تطورا بدأ فيها في السنوات الأخيرة، بعدما اكتشفت السلطات أن الدماء التي كانت في موقع الجريمة لا تتطابق مع دماء غيلبرت أو حتى الضحية.

وقال الرجل البريء في المحكمة: "أمضيت عقودا في تعلم القانون وقراءته ودراسته ، لكن كل ذلك لم ينفع معي".

من جانبها قالت المدعية العامة في الولاية، دانا نيسيل ، إن مكتب المدعي العام بالمقاطعة ، الذي قاد القضية في ذلك الوقت ، ليس لديه اعتراض على إلغاء الإدانة.

وقالت: "لو عرفنا فقط ما نعرفه الآن ، لما قضى الرجل 3 عقود في السجن عن جريمة قتل لم يرتكبها".

وبوسع غيلبرت المطالبة بتعويضات مالية تصل إلى 1.6 مليون دولار أميركي، بحسب القانون في ولاية ميشيغان الذي ينص أنه يحق لأي شخص سجنا ظلما، أن ينال تعويضا ماليا قدره 50 ألف دولار عن كل عام أمضاه خلف القضبان.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).

مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو, الأحد, إن بلاده أعطت تعليمات بالرد الفوري على أي تطور يشكل تهديد لأمن حدود تركيا, مشيرا إلى أن تركيا مستمرة بدعم تركمان سوريا، في ظل تقدم القوات النظامية في الأيام الاخيرة بمنطقة جبل التركمان بريف اللاذقية.