الاخبار السياسية

إعلام إسرائيلي: الشرع يحول موارد سوريا لسباق تسلح وبناء جيش كبير

19.09.2026 | 12:18

ذكر موقع "كان الإسرائيلي" في تقرير له، أن الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع، يحول معظم موارد الدولة من عائدات الضرائب وأموال المساعدات الدولية لبناء جيش نظامي كبير وشراء منظومات سلاح. 

وأضاف التقرير، أن "الشرع" بدلاً من أن يستثمر في البنية التحتية وإعادة الإعمار وتحسين أحوال المواطنين، يُركز على سباق تسلح، مشيراً التقرير إلى قلق مجتمع الاستخبارات في إسرائيل. 

وتابعت المصادر، أن تقدير الجيش الإسرائيلي تُشير إلى أن الخطط العملياتية للشرع مخصصة للحظة التي يصبح فيها قادراً على توجيه ضربة ل"حزب الله" اللبناني، والقوات الموالية لإيران في العراق، وهو ينتظر التوقيت المناسب، وإنجاز بناء القوة، وتراجع الحضور العسكري الأمريكي، مع التركيز على العراق، بما يجعل من الصعب على واشنطن منع هذه الخطوة. 

وأشارت إلى أن العلاقات بين سوريا وتركيا معقدة، فالشرع لن يسلم أراضي لتركيا، ولن يسمح لها بالسيطرة على قواعد عسكرية.

كما أردفت المصادر، أن الشرع يريد بناء سوريا تحت قيادته كقوة إقليمية في كل الاتجاهات، وبمجرد أن يقرر سيوجه قوة عسكرية ضد إسرائيل أيضاً، مشيرةً إلى أن إسرائيل فوتت فرصة تاريخية للتوصل مع الشرع لاتفاق عندما كان ضعيفاً جداً.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).

مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو, الأحد, إن بلاده أعطت تعليمات بالرد الفوري على أي تطور يشكل تهديد لأمن حدود تركيا, مشيرا إلى أن تركيا مستمرة بدعم تركمان سوريا، في ظل تقدم القوات النظامية في الأيام الاخيرة بمنطقة جبل التركمان بريف اللاذقية.