أبو شروال الغتيت اتكوى بالنار واتنسف بالديناميت

أبو شروال أخيب الرجال، جاي يتلقح، بدال ما يتلمح، وجايب دبور في صندوق مسحور، يعاكس به غندورة، الحوة الامورة، ونط من الشباك، من غير ارتباك، وكانت غندورة بتكوي، وسايباه يهوي، راح طالق الدبور، وسابه يزن ويدور، وهو فرحان، مستحلف وشمتان.

1- أبو شروال أخيب الرجال، جاي يتلقح، بدال ما يتلمح، وجايب دبور في صندوق مسحور، يعاكس به غندورة، الحوة الامورة، ونط من الشباك، من غير ارتباك، وكانت غندورة بتكوي، وسايباه يهوي، راح طالق الدبور، وسابه يزن ويدور، وهو فرحان، مستحلف وشمتان.

 

2- غندورة نطت، من حتتها واتخضت، والدبور بيزن، من غير ما يون، الشبندر اتلبش، واتلبخ واتدروش، وخطف الكوه، وقال جاته لهوه، حتة دبور كحيان، يعمل عندك خفقان، انا اقتله، وافعصه وابهدله، واكويه بالنار، واطرده من الدار، وافضحه بين النحل، واخلي عيشته وحل.

 

3- أبو شروال شاف العبارة، واستخبى ورا الستارة، ويروح عمك الشبندر، متعازم ومتشطر، ودمه عمال يفور، ورمى المكوه على الدبور، جت في صاحبنا الغلبان، خلته يلهلب ويتهان، حرقت بنطلونه، وخطفت لونه، واتكوى بالنار، وطرطورة طار، ووقف بترقص، وبتخبط يرفص.

 

4- أبو شروال قفز من حتته، والنار قايده في جتته، ونط من الشباك، وهو في غاية الارتباك، الشبندر فهم العبارة، وقال يا ميت خسارة، مستعجل ليه يا أمير، كوينا بنطلونك ولسه طرطورك الكبير، وغندورة قالت والله زمان، وحشنا ابو شروال الغلبان.

 

5- أبو شروال من عزم النار، جاب لوح تلج بنص دينار، لما داب لآخره واتسوق كام قنبلة، مليانين ديناميت متلتله، وحطهم في علب الصفيح، وقال دلوقت انتقم واستريح.

 

6- وبعد كده صاحبنا، النتاش، حط على وشه برقع شاش، وعمل نفسه جرسون، ومن عند الخواجة ليون، جايب علب مربه، للشبندر وبنته الشابه غندورة خدت منه العلب، وهو كاتم الضحك وعمال يرقص زي الدب.

 

7- الشبندر شاف المربة، وقال لبنته دي مش محبه، كونك تجيب لي حاجات، كلها رمرمه وقاذورات، انت ما قريتيش في الجرايد، ان الحاجة اللي في العلب، ما لهاش فوايد، يلا حالاً ارميها، واطرحيها من الشباك واخفيها.

 

8- الشبندر نط، وانشال وانحط، وراح رافض الصفايح، وابو شروال بره سايح ونايح، والعلب نزلت عليه، والقنابل اتفجرت حواليه، وشالته هيله بيله، ودرمغته وبقت هليله، لما صبح زي العصفور الدايخ، وبقى شكله بايخ.

 

9- وعنها ونزل على راسه، بعد ما تاهت حواسه، وانحط في صفيحة الكناسه، من غير لطف ولا سياسية وبنته وقفوا يتفرجوا عليه، و الغيظ ح يبظظ عينه، وقال له معلهش يا ابو شروال، اصبر على دي الحال.

 

21.09.2016 10:55