الأخبار المحلية
الخارجية: إسرائيل تهدف من عدوانها لدعم عملائها ورفع معنوياتهم "المنهارة"
وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن, يوم الجمعة, اعتبرت من خلالهما أن العدوان الإسرائيلي كان بهدف دعم عملائها ورفع معنوياتهم "المنهارة".
وقالت الوزارة في بيان لها إن "هذا الاعتداء الإسرائيلي لم يكن الأول من نوعه فهو يأتي في إطار سلسلة طويلة من الاعتداءات التي قامت بها اسرائيل لدعم عملائها في الحرب الإرهابية على سوريا".
وأضافت الوزارة أن "العدوان الذي أقدمت عليه إسرائيل, صباح هذا اليوم, فإنه يأتي في "محاولة اسرائيلية جديدة لرفع معنويات هذه المجموعات الإرهابية المنهارة بعد الهزائم التي لحقت بها مؤخرا على يد الجيش العربي السوري وحلفائه والهزائم التي منيت بها هذه المجموعات في حلب ودير الزور ودرعا وحمص ومواقع أخرى كثيرة".
وأضافت الوزارة "تؤكد سوريا أن الذرائع والمزاعم التي تقدمها اسرائيل كمبررات لشن اعتداءاتها ماهي إلا محاولات تضليلية رخيصة تستخدمها في كل مرة تفشل فيها بتبرير استمرار احتلالها غير المشروع للجولان السوري وللأراضي الفلسطينية وما تبقى من أراض محتلة في جنوب لبنان".
وأوضحت الوزارة أنه و"في إطار حقها في الدفاع عن حرمة أرضها ردت وسائط الدفاع الجوي السوري على هذا العدوان وأسقطت واحدة من الطائرات المعتدية بينما اجبرت باقي الطائرات الإسرائيلية على الفرار".
وتابعت الوزارة "تطالب سوريا الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بإدانة هذا العدوان الإسرائيلي الصارخ الذي يعد انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة ولاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 كما تطالب بإلزام إسرائيل بالتوقف عن دعم الإرهاب في سوريا وتطبيق جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب بما في ذلك القرار 2253 وبالانسحاب من الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967 وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981".
وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالتأكيد على أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا لا تهدد الأمن والسلم في المنطقة فحسب بل تهدد الأمن والاستقرار في كل أنحاء العالم.
ونفذت طائرات إسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، غارات استهدفت فيها موقعاً عسكرياً في ريف حمص الشرقي، ردت عليه ولأول مرة، صواريخ دفاعية تابعة للجيش النظامي.
وقالت قيادة الجيش النظامي، ان 4 طائرات تابعة للعدو الإسرائيلي أقدمت عند الساعة 2:40 فجر الجمعة، على اختراق المجال الجوي السوري في منطقة البريج عبر الأراضي اللبنانية، واستهدفت أحد المواقع العسكرية على اتجاه تدمر في ريف حمص الشرقي.
ويأتي ذلك، عقب أقل من شهر على قيام إسرائيل بغارة استهدفت جبال القطيفة في ريف دمشق، نفذت من الأجواء اللبنانية، سبقها استهداف اسرائيل في الـ13 من كانون الثاني الماضي لمطار المزة العسكري غرب دمشق.
وقامت اسرائيل خلال السنوات الخمس الماضية اكثر من مرة بقصف مواقع عسكرية في محيط وبقرب مدينة دمشق.
سيريانيوز
الشرع: التصعيد بالمنطقة يمثل "تهديداَ وجودياَ" وسوريا تتعرض لتداعيات خطيرة
الشرع وماكرن يؤكدان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة
قائد "قسد": 1070 أسيراً في السجون السورية وسيتم اعادتهم الى ذويهم
انسحاب اللجنة الفرعية لانتخابات مجلس الشعب بالرقة من متابعة مهامها
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
ارتفاع حصيلة وفيات انهيار المبنى السكني بالاشرفية الى 12 شخصاَ
مصر تبعد سوريين اثنين خارج البلاد لأسباب أمنية
مقتل شرطي مرور بنيران مسلحين في ريف دير الزور
تركيا توضح حقيقة مطالبتها من بريطانيا حماية الشرع عقب محاولات اغتياله


