القوات النظامية تواصل تقدمها بريف اللاذقية.. وضحايا بقصف على دير الزور

واصل الجيش النظامي يوم الجمعة تقدمه بريف اللاذقية، حيث سيطر على جبل الكالوكسي وكتف القاموع وقرى عدة في الريف الشمالي للمحافظة وبات على مشارف قرية ربيعة الاستراتيجية, بعد اشتباكات مع فصائل معارضة، فيما وقع ضحايا بقصف على مينة سرمدا والدانا وطريق معبر باب الهوى بريف ادلب و بلدة ‫طابية جزيرة في دير الزور.

مصادر معارضة: قتلى وجرحى بقصف روسي على مينة سرمدا والدانا وطريق معبر باب الهوى بريف ادلب

واصل الجيش النظامي يوم الجمعة تقدمه بريف اللاذقية، حيث سيطر على جبل الكالوكسي وكتف القاموع وقرى عدة في الريف الشمالي للمحافظة وبات على مشارف قرية ربيعة الاستراتيجية, بعد اشتباكات مع فصائل معارضة، فيما وقع ضحايا بقصف على مينة سرمدا والدانا وطريق معبر باب الهوى بريف ادلب و بلدة ‫طابية جزيرة في دير الزور.


ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش سيطر على جبل الكالوكسي وكتف القاموع وقرى الغنيمة والقلايع وبيت سكر والعوينات وخان الجوز وبيت ريحه وبرادون بريف اللاذقية الشمالي.


واضافت (سانا) أن "الجيش سيطر على قرى السرايا‬ و الجاموسية‬ و الريانة‬ و الغشملية‬ و جبلي برجسلية‬ و المران‬ بريف اللاذقية‬ الشمالي".
بدورها, أفادت مصادر معارضة بصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن الجيش النظامي تقدم باتجاه منطقة ربيعة في الريف الشمالي الغربي حيث تدور اشتباكات بينه وبين فصائل معارضة.


يشار الى ان منطقة ربيعة هي ثاني أكبر معاقل الفصائل المعارضة في الريف الشمالي الغربي وهي اهم نقاط الدعم اللوجستي و معسكرات التدريب لهم.

 ويعكس تقدم الجيش النظامي في ريف اللاذقية الواقع الميداني فيه بعد ان ظل خارج سيطرة القوات النظامية لمدة ثلاث سنوات، لكن العملية العسكرية الروسية وكثافة القصف الجوي سهل للجيش النظامي عمليات اقتحام هذه المناطق.


ويوسع الجيش النظامي من عملياته العسكرية في محاور ريف اللاذقية، حيث تمكن في الاسابيع الماضية من التقدم والسيطرة على عدد من النقاط والقرى كان آخرها السيطرة على قريتي الكنديسية والسكرية /القبقلية/ بالريف الشمالي للاذقية اضافة الى تلي رأس الغزال ورأس الكبير بالريف الشمالي الشرقي.


ويأتي ذلك عقب سيطرة الجيش على مدينة سلمى التي تعتبر أهم مواقع فصائل المعارضة بالمنطقة والتي تشكل, بحسب النظام, قاعدة انطلاق للسيطرة على ما تبقى من ريف اللاذقية الشمالي , كما أعاد فتح اوتستراد اللاذقية كسب, بعد قرابة ثلاثة أعوام من إغلاقه, وسط قصف جوي مكثف تشهده منطقة جبل التركمان بريف المحافظة على خلفية إسقاط تركيا للطائرة الروسية مؤخرا.


وبدأ الجيش النظامي والقوات الداعمة له عملية عسكرية برية واسعة على محاور ريف اللاذقية الشمالي بتاريخ العاشر من شهر تشرين الأول من العام الماضي, في الوقت الذي تقوم المقاتلات الروسية التي بدأت أولى عملياتها في سوريا 30 أيلول الماضي بدعمه جوا.


 وفي ريف ادلب, ذكرت مصادر معارضة ان قتلى وجرحى سقطوا جراء قصف روسي استهدف مينة سرمدا وبلدة الدانا قرب مخيمات اللجوء وطريق معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا".


وتحدثت مصادر معارضة, عبر صفحاتها على مواقع التاصل الاجتماعي, عن انباء تفيد بإسقاط تركيا مقاتلة حربية روسية بعد اختراقها المجال الجوي التركي من جهة معبر باب الهوى, في حين نفت الدفاع الروسية ذلك.


وفي دير الزور, اشارت مصادر معارضة الى ان قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء سقطوا بقصف جوي قالت أن مصدره الطيران الروسي على بلدة طابية جزيرة, ووصفت المصادر القصف بـ "المجزرة".


وسبق أن تعرضت عدة أحياء في دير الزور لقصف, أدى إلى وقوع قتلى وجرحى وأضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.
سيريانيوز
 

22.01.2016 19:17