أنقرة: لن نسمح لـ"الاتحاد الديمقراطي الكردي" بممارسة "التطهير العرقي" في سوريا

قال نائب رئيس الوزراء التركي، المتحدث باسم الحكومة، نعمان قورتولموش، أن بلاده "لن تسمح" لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي" بممارسة "التطهير العرقي" في سوريا وإقامة "كانتونات جديدة".

قال نائب رئيس الوزراء التركي، المتحدث باسم الحكومة، نعمان قورتولموش، أن بلاده "لن تسمح" لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي" بممارسة "التطهير العرقي" في سوريا وإقامة "كانتونات جديدة".

وأضاف قورتولموش، في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة محلية، يوم السبت، أن "تركيا لن تسمح للحزب بإقامة كانتونات إذا كان يفكر بذلك، أو بممارسة سياسة الدمج والتطهير العرقي، ضد التركمان والسكان المقيمين غربي نهر الفرات".

وأوضح، أن بلاده "تعارض التطهير العرقي الذي مارسه حزب الاتحاد الديمقراطي في بعض المناطق التي يسكنها أغلبية من العرب، وأقلية من التركمان، بحجة محاربة تنظيم (داعش)".

ولفت إلى أن "تركيا غير منزعجة من وجود الأكراد في شمالي سوريا، وأنها تدعم حقهم في التمثيل السياسي في سوريا مستقبلاً"، موضحا "نحن نعارض تقسيم سوريا، وممارسة التطهير العرقي، وإنشاء كانتونات".

وسبق أن قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو, في كانون الأول الماضي, أن أكراد سوريين "يناشدون" تركيا لتخليصهم من حزب "الإتحاد الديمقراطي الكردي" الـ (PYD), مشيراً إلى "استياء الأهالي من ممارسات التنظيم الرامية إلى إرغامهم لتبني إيديولوجيته".

وكان الائتلاف "الوطني المعارض"، اتهم أواخر حزيران الماضي، مقاتلي "الاتحاد الديمقراطي" بـ" تهجير السكان العرب والتركمان" من مناطق عديدة شمال شرقي سوريا، بما في ذلك مدينة "تل أبيض"، بعد حلول تلك القوات مكان تنظيم "داعش"، في بعض مناطق شمالي سوريا.

وسبق أن حذرت أنقرة, أواسط شهر تشرين الأول, سفيري روسيا والولايات المتحدة الامريكية من تقديم أي مساعدات عسكرية لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي" في سوريا, كما عارضت "بشكل قطعي" دخول مقاتلين "حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي" إلى المنطقة الآمنة التي تسعى لإنشائها في الشمال السوري.

ويشار إلى أن تركيا ترفض الاتصال مع حزب "الإتحاد الديمقراطي الكردي" الـ(PYD) وذراعه العسكري الـ(YPG) باعتباره امتداد لحزب العمال الكردستاني الـ(PKK) المحظور في تركيا, بينما يعتبر الـ(PYD) وجناحه المسلح من أهم الفصائل التي تحارب تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش), بدعم عسكري أميركي تلاه دعم روسي مؤخراً, كما أن الجيش النظامي يقول أنه يدعم هذا الفصيل بالأسلحة، فيما تقاتل فصائل معارضة إلى جانبه في بعض الجبهات، بينما تتهمه فصائل أخرى بانتهاج سياسة إقصائية تجاه باقي مكونات المعارضة.

سيريانيوز

16.01.2016 11:43