اجتماع لأطياف من المعارضة يبدأ اليوم في السعودية وسط مشاركة ممثلين عن فصائل مقاتلة

تستضيف السعودية, يوم الثلاثاء, مؤتمرا يجمع أطيافا من المعارضة السورية للتوصل لتشكيل وفد موحد لها للبدء بالتفاوض مع وفد السلطات السورية في أعقاب مؤتمر فيينا الأخير, مع مشاركة ممثلين عن فصيل "جيش الإسلام" لكن بدون تواجد قائده زهران علوش, ووسط رفض مسبق لمجموعة كردية لأي مقررات تصدر عنه, بينما اعتبر الرئيس بشار الأسد أن هذا الاجتماع لن يغير شيء على الأرض.

 مقررات الاجتماع مرفوضة "مسبقاً" من قبل مجموعة كردية.. والأسد يعتبر أنه "لن يغير شي على الأرض"

تستضيف السعودية, يوم الثلاثاء, مؤتمرا يجمع أطيافا من المعارضة السورية للتوصل لتشكيل وفد موحد لها للبدء بالتفاوض مع وفد السلطات السورية في أعقاب مؤتمر فيينا الأخير, مع مشاركة ممثلين عن فصيل "جيش الإسلام" لكن بدون تواجد قائده زهران علوش, ووسط رفض مسبق لمجموعة كردية لأي مقررات تصدر عنه, بينما اعتبر الرئيس بشار الأسد أن هذا الاجتماع لن يغير شيء على الأرض.

ويحضر المؤتمر الذي سيعقد في الرياض نحو 100 شخصية من "الائتلاف الوطني" المعارض، وهيئة "التنسيق الوطنية" المعارضة، وشخصيات معارضة أخرى شاركت بمؤتمر القاهرة من الداخل والخارج.

وكما سيشارك بالاجتماع ممثلون عن فصائل مسلحة، كـ "الجبهة الجنوبية"، و"جيش الإسلام" الذي يترأسه علوش والذي يعتبر أبرز فصائل المعارضة في ريف دمشق والغوطة الشرقية خصوصاً, بالإضافة لحركة "أحرار الشام" المتشددة, فيما اشارت تقارير اعلامية الى استبعاد حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) من اجتماع الرياض.

ومن جانبه, أكد فصيل "جيش الإسلام" على لسان المتحدث باسمه إسلام علوش, ببيان رسمي, مساء الاثنين, مشاركته في الاجتماع بوفد يتألف من عضوين في المكتب السياسي هما محمد علوش ومحمد بيرقدار, مشيراً إلى أن قائد الفصيل زهران علوش "يعتذر عن حضور مؤتمر الرياض لخروج الطريق الذي كان يسلكه للخروج عن السيطرة".

وكانت السعودية رفعت عدد الأعضاء الذين سيحضرون المؤتمر من 65 إلى 100 شخصاً, حيث أعلنت "هيئة التنسيق" برئاسة حسن عبد العظيم, يوم الأربعاء الماضي, تلقيها دعوات لـ 11 شخصا لحضور مؤتمر الرياض.

ومن المقرر أن يتم التصويت في مؤتمر الرياض على الوثيقة المشتركة حول رؤية المعارَضة للمرحلة الانتقالية، بحيث يحصل كل مشارك على صوت وليس صوتاً لكل كتلة، في ظل غلبة عدد ممثلي الائتلاف والمقربين منه, إذ وصل عددهم إلى 27 شخصا وذلك بعد دعوة الخارجية السعودية لأعضاء وقياديين سابقين في "الائتلاف"، بينهم الرئيسان السابقان معاذ الخطيب وأحمد جربا ورئيس «المجلس الوطني السوري» السابق برهان غليون، بالإضافة إلى ميشال كيلو.

ويأتي هذا المؤتمر بعدما كانت الخارجية الروسية بعثت قائمة جديدة للمعارضة المقبولة إلى واشنطن، إذ زاد العدد من 38 الى 43 مرشحاً, مع حذف الخارجية الروسية لاسم رئيس "الائتلاف" خالد خوجة من المقبولين لديها, على خلفية التوتر الروسي التركي بعد اسقاط أنقرة طائرة لموسكو, بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية.

وتلا تلك التحضيرات للاجتماع, إعلان "منسقية الإدارة الذاتية" الكردية لمقاطعات (الجزيرة, كوباني, عفرين)، يوم الأحد الماضي، أنها غير معنية بأي قرارات تصدر عن مؤتمر الرياض لاطياف من المعارضة السورية المزمع عقده الثلاثاء المقبل، مشيرة الى أنه لا أحد يستطيع فرض قراره عليها.

وفي تعليق للأسد على الإجتماع, قال بحديث لصحيفة "الصندي تايم" البريطانية, نشر يوم الاحد, أن "السعوديين يدعمون الإرهاب بشكل مباشر وصريح وعلني.. ذلك الاجتماع لن يغير شيئا على الأرض".

واستضافت فيينا مؤخرا جولتي محادثات بشأن سوريا, بمشاركة العديد من الدول بينها إيران وروسيا والولايات المتحدة والسعودية, دون حضور أي طرف سوري سواء من المعارضة او النظام, واتفق المشاركون في اجتماع فيينا الثاني في منتصف شهر تشرين الثاني الماضي على عملية سياسية تفضي إلى انتخابات في سوريا خلال عامين, وإجراء محادثات رسمية بين الحكومة والمعارضة بحلول مطلع العام المقبل. دون التوصل لاتفاق حول مصير الأسد.

سيريانيوز

08.12.2015 09:20