"الوطني الكردي" يرجع تعليق "جنيف" الى "تعنت" النظام و"فشل" روسيا باختراق وفد المعارضة

أرجع "المجلس الوطني الكردي" سبب تعليق مباحثات جنيف3 حول سوريا الى "تعنت" النظام السوري وعدم التزامه بالقرار الاممي المتعلق "برفع الحصار وادخال المساعدات الانسانية ووقف القصف ضد المدنيين والفراج عن المعتقلين", بالاضافة "لفشل روسيا بإدخال بعض القوى والشخصيات المحسوبة عليها في وفد المعارضة".

أرجع المجلس الوطني الكردي تعليق مباحثات جنيف3 حول سوريا الى "تعنت" النظام السوري وعدم التزامه بالقرار الاممي المتعلق "برفع الحصار وادخال المساعدات الانسانية ووقف القصف ضد المدنيين والافراج عن المعتقلين", بالاضافة "لفشل روسيا بإدخال بعض القوى والشخصيات المحسوبة عليها في وفد المعارضة".


واوضح المجلس, في بيان له, صدر يوم الخميس, إن "عدم نجاح روسيا بإدخال بعض القوى والشخصيات المحسوبة عليها في وفد المعارضة أو حتى تشكيل وفد ثالث أدى إلى زيادة تعنت النظام في التهرب من هذه المفاوضات، وبدلاً من تطبيق البنود 12 و13 بوقف قتل المدنيين، اشتد قصفها للمناطق المدنية؛ ما أدى إلى استشهاد المئات منهم بصورة لم تحصل مسبقاً".


وأضاف المجلس ان "السبب الاساسي في تعليق مباحثات جنيف هو تعنت النظام السوري، وعدم التزامه بما اتفق عليه مع القوى الدولية، وتحديداً تطبيق البنود 12 و 13 من قرار مجلس الأمن 2254".


وتتضمن المادة 12 و13، من القرار الاممي الخاص بسوريا, فك الحصار عن المدن والبلدات السورية، والسماح للمساعدات الإنسانية بالدخول اليها ووقف القصف ضد المدنيين بجميع أنواعها بالاضافة لإطلاق سراح المحتجزين .


وأشار المجلس الى انه "كان حاضرا في مباحثات جنيف منذ البداية كجزء من الائتلاف الوطني من خلال ممثليه في هذا الائتلاف,  رغم ملاحظاتنا بأن هذا التمثيل لم يكن منصفاً، وسوف يتم تداركه من خلال المشاركة الفعالة في اللجان الاستشارية المتعددة".


وطالب المجلس القوى الدولية "بالتحضير بشكل أفضل لجولة المفاوضات القادمة لإنجاحها لانهاء مأساة الشعب السوري، ووقف القصف والتهجير", مشددا على ان "الشعب السوري لن يقبل بإعادة تأهيل النظام تحت أي ظرف كان، بل يجب تطبيق بيان جنيف1 ".


وانطلق جنيف3، في 29 الشهر الماضي، واستمر فقط ستة أيام، ليعلن دي ميستورا, الأربعاء, تعليق المحادثات حول الأزمة السورية، على ان تتم العودة لاستكمالها في 25 من الشهر الجاري, وذلك بعد يوم من تحذيره من ان  محادثات جنيف تمثل "آخر أمل" لسوريا, فيما سارعت الجهات المعنية بالازمة السورية، إلى تقاذف الاتهامات حيال تعثر مفاوضات جنيف.


وترفض المعارضة السورية الدخول في جلسات التفاوض مع وفد النظام قبل الاستجابة لمطالبها المتعلقة بوقف القصف وفك الحصار وادخال مساعدات والافراج عن المعتقلين.


سيريانيوز
 

05.02.2016 19:02