الاتحاد الاوروبي يحذر من تاثير التوترات السعودية الايرانية على جهود السلام في سوريا

حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني, يوم الاحد, من ان التوترات الحاضلة بين ايران والسعودية, على خلفية اعدام الاخيرة 47 شخصا بينهم رجل دين شيعي بارز بتهم تتعلق بـ "الإرهاب", قد تؤثر على جهود السلام في سوريا.

حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني, يوم الاحد, من ان التوترات الحاضلة بين ايران والسعودية, على خلفية اعدام الاخيرة 47 شخصا بينهم رجل دين شيعي بارز بتهم تتعلق بـ "الإرهاب", قد تؤثر على جهود السلام في سوريا.


واوضحت موجيريني, في بيان لها, أنها "أجرت إتصالا هاتفيا استمر لفترة طويلة مع وزير خارجية إيران جواد ظريف صباح الأحد بعد اندلاع أعمال عنف في إيران عقب إعدام السعودية لرجل دين شيعي, واتفقت معه على ضرورة ألا يدخر أي طرف أي جهد للسيطرة على الموقف والحيلولة دون تصاعد التوتر الطائفي".


وكان الاتحاد الأوروبي قال على لسان مسؤولة السياسة الخارجية فيدريكا موغيريني, السبت, أن اعدام السعودية لنمر النمر يهدد "بعواقب وخيمة" من خلال اثارة المزيد من التوتر الطائفي في المنطقة.


وأعلنت وزارة الداخلية السعودية, تنفيذ حكم الإعدام بحق 47 شخصا، من بينهم رجل دين شيعي بارز، قالت إنهم أدينوا بتهم "تتعلق بالإرهاب", حيث دانت ايران ذلك, كما اقتحم  متظاهرون إيرانيون مبنى السفارة السعودية في العاصمة طهران, وذلك في أولى تبعات إعدام رجل الدين البارز, في حين استدعت السعودية, السفير الإيراني في الرياض وسلمته مذكرة احتجاج على تصريحات "عدوانية",


وأشارت موجيريني الى ان "المجتمع الدولي وأطرافه الإقليميون الرئيسيون يعملون من أجل دعم حل سياسي للأزمة في سوريا ولتوحيد الصفوف في مواجهة الجماعات الإرهابية.. وينبغي ألا تتعرض هذه الجهود للخطر من خلال حالة عدم استقرار جديدة."


وتجري التحضيرات لعقد محادثات سلام سورية في جنيف والمقررة أواخر الشهر الجاري, بحسب الامم المتحدة, في وقت يسعى دي ميستورا  لعقد محادثات بين الأطراف السورية في 25 كانون الثاني في جنيف, وذلك بناءا على القرار الذي أصدره مجلس الأمن صدق فيه على خريطة طريق لعملية سلام في سوريا والذي ينص في احد بنوده على بدء مفاوضات في سوريا في كانون الثاني المقبل.


سيريانيوز
 

03.01.2016 20:05